آسيا/تركيا- تنقسم المؤسسات والحكومات الغربية فيما يتعلّق بحركة فتح الله غولن

آسيا/تركيا- تنقسم المؤسسات والحكومات الغربية فيما يتعلّق بحركة فتح الله غولن
زوار موقعنا الكرام نقدم لكم يوميا وحصريا جديد الاخبار العربية والعالمية ,حرصآ منا علي تقديم كل ما هو جديد وحصري من المصادر الخاصة بها بكل مصداقية وشفافية عبر موقعنا
“مانكيش نت ” نعرض لكم الان خبر آسيا/تركيا- تنقسم المؤسسات والحكومات الغربية فيما يتعلّق بحركة فتح الله غولن

أنقرة – صرّح سفير المملكة المتحدة لدى تركيا دومينيك شيلكو انّ ليس لدى الحكومة بريطانيا أدنى شك بأن الانقلاب الفاشل الذي وقع في تركيا في 15 تمّوز 2016 كان من تنظيم الشبكة التي يرأسها الواعظ الإسلامي المنفى في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1999 فتح الله غولن وكانت السلطات التركية قد اتهمّته بمحاولة الانقلاب.” ووفقا للدبلوماسي البريطاني، كانت محاولة الانقلاب جزءاً من خطة شاملة انّ الحركة التي يرأسها غولن هي كناية عن مجموعة فرعية لا يكاد يفهم ضررها خارج تركيا. هذه ليست المرة الأولى التي يعبّر فيها شيلكو بالنيابة بشكلٍ واضح عن موقف حكومته من مسؤولية غولن وحركته حزمت فيما يتعلّق بالانقلاب الذي وقع في 15 تمّوز 2016 . وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قد اعلن في الأيام الأخيرة عبر وسائل الإعلام التركية انّه سلّم السلطات القضائية الأميركية وثائق جديدة لمتابعة قضيّة تسليم الواعظ الإسلامي المقيم في الولايات المتحدة الى السلطات التركيّة. كما أفاد الوزير التركي أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد فتح تحقيقاً عن غولن، وأن فريقاً مؤلفاً من أعضاء من الحكومة الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي قد زاروا تركيا لجمع المعلومات حول حركة حزمت المثيرة للجدل.
وفي الوقت عينه، اشارت الصحافة التركية الى أخبار المؤتمر الدولي القادم في جنيف في 2 تشرين الثاني، بالحديث عن حقوق الإنسان في تركيا وكيف انّها مهدّدة. ووفقاً للصحافة التركية الموالية للرئيس رجب طيب أردوغان، سيشارك في المؤتمر أعضاء المحكمة الأوروبية للعدالة، وبرلمانيين من مجلس أوروبا وكبار ممثلي الأمم المتحدة وأفراد أسرة الناشطين في حركة غولن المعتقلين في السجون التركية بتهمة محاولة الانقلاب في 2016. حاولت الحملات التي شنتها وسائل الإعلام التركية ضد الواعظ غولين وحركته منذ آب عام 2016 بزجّ الكرسي الرسولي.
في الماضي قال الرئيس التركي أردوغان أنه مستعد للافراج عن القس الإنجيلي أندرو كريغ برونسون الموقوف في تركيا بحلول عام 2016، والذي كانمتهم أيضا بالتواطؤ مع شبكة غولن إذا سلّمت السلطات الامريكية غولن الى تركيا. وقد افرِج عن برونسون في 12 تشرين الأول الماضي وسافر في اليوم عينه الى الولايات المتحدة.
آسيا/تركيا- تنقسم المؤسسات والحكومات الغربية فيما يتعلّق حركة فتح الله غولن
زوارنا الكرام نشكركم على متابعتنا ونتمنى ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نقلنا لكم خبر آسيا/تركيا- تنقسم المؤسسات والحكومات الغربية فيما يتعلّق بحركة فتح الله غولن نرجو منكم مشاركة الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي والضغط على لايك لكي تصلكم اخبار موقعنا لحظة نشر الخبر

الخبر كما ورد من المصدر

شاهد أيضاً

فرنسا: أحبطنا عملا إرهابيا استلهم مدبره خطته من هجمات 11 سبتمبر

فرنسا: أحبطنا عملا إرهابيا استلهم مدبره خطته من هجمات 11 سبتمبر زوار موقعنا الكرام نقدم …

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن